11 أكتوبر 2008

فرصة النجاح





البعض يعتقد أن النجاح يأتي صدفة، و النجاح أبداً ما كان صدفة، لأن الشخص الناجح هو من يصنع الفرص و الصدف، و هو الذي يجد الطريق و يستغل الفرص في الوقت الذي يكون فيه الباقون تائهين، هو الذي في وسط الزحام يعرف طريقه، هذا هو الشخص الناجح.

الشخص الناجح لا يعتمد على الحظ، لكنه يستغله استغلالا ً جيداً، و الشخص الناجح يكون مؤثراً في كل ما حوله، و يشعر بتأثير كل ما يحيط به، و يمكنه استقبال الإشارات الخفية التي ترسلها البيئة و الأجواء، فهو يستطيع الإبصار و هو مغلق العينين، و يستطيع السمع عبر الجدران، و يمكنه أن يشم النجاح في لحظات الفشل و اليأس، يحرق فشله و يأسه و يجعلهما وقوداً ينطلق به نحو المقدمة.

البعض يقول أنه يتمنى أن تأتيه الفرصة ليفعل كذا و كذا، و لو صدق لفعل شيئـاً يستحق به هذه الفرصة، و لكن التكاسل و التواكل لا يأتي أبداً بالفرص و لا بالنجاح.
الكسالى يقضون وقتهم في التمني و الأحلام، بينما الناجحون أشخاص دؤوبون، يجدّون لكي يصلوا، و يصلون إلى ما يريدون.

لا تغترّ بأولاءك الذين تراهم فتحسبهم ناحجين من دون جهد منهم و لا عمل، هؤلاء ما حققوه لا يُعد نجاحاً، بل هو فشل آخر في سلسلة فشلهم، و هم محسوبون على الناجحين، و هم لا يقدرون على المحافظة على نجاحهم المزعوم، هم كورقة ارتفعت لأعلى بسبب الهواء و ما تلبث أن تعود مجدداً إلى الأرض.


(النجاح أبداً ما كان صدفة) 

أحـمـد فـايـز


18 سبتمبر 2008

المشاركة





فيه ناس بتعتقد ان مشاركة الكلمات خطوة نحو مشاركة المشاعر ..

و ناس بتسعى لمشاركة الكلمات و المشاعر مع الشعراء و الكتّاب ظناً منهم ان الناس دول عندهم مشاعر اكتر ..

و ناس تانية بتحب مشاركة المشاعر عن طريق محادثة حرة خارج صفحات الكتب ..

المهم ان يكون فيه مشاركة للمشاعر

و الاهم انه يكون فيه مشاعر للمشاركة !!

..

لما الواحد يكون عنده كلام كتير عاوز يقوله

عنده حل من اتنين

يا يكتم في نفسه لحد ما الكلام يسد زوره

يا يفضفض و يقول اللي في نفسه

و المهم هيقول الكلام ده ازاي !!

..



اتكلموا و ما تخلوش في نفسكوا حاجة


اتكلموا و ما تحبسوش الكلام جواكم
اتكلموا و عبروا عن اللي حاسينه

اتكلموا و ما تخافوش من الكلام


شاركوا الناس بأفراحكم و أحزانكم
شاركوا مشاعركم و أحلامكم
شاركوا حياتكم و أفكاركم


المشاركة شئ جميل جداً
لأن الانفراد و العزلة و الوحدة شئ سئ جداً


..



08 سبتمبر 2008

مُرسِي في الفضاء




في الرحلة رقم اثنين و خمسين بعد المائة الثانية لرائد الفضاء الشهير مرسي، عَرِفـَـتْ الذكرى طريقها لعقل مرسي بينما كان يرشف بعض الشاي على متن سفينة الفضاء العملاقة (Morsy 7)، و عندها تذكــّـر مرسي خطواته الأولى على سطح القمر، عندما هلل العالم لأول بشري يضع قدميه على سطح القمر، و يرفع العلم مرفرفـاً عاليـاً خفاقــاً، مع العلم أنه لا يوجد هواء لكي يرفرف العلم، ثم يستمع إلى النشيد الوطني، مع العلم أن الصوت لا ينتقل في الفضاء، لكن صوت النشيد الوطني كان دوماً يطن في أذنيه " دا دا دا .... دا دا دا".
و تمر الأيام و الشهور و السنون، و مرسي لا يزال يقوم برحلته الاستكشافية حول المجرة الثالثة عشر و التي قام باكتشافها بنفسه في أحد جولاته الفضائية، فيا له من فضاء واسع !!
حقــاً لقد كان لكل اكتشاف و فتح علمي جديد لمرسي صدىً تدونه أقلام التاريخ، و تتلقفه صفحات الحضارة، و تتداوله ألسنة الناس على مر العصور. فمرسي هو أسطورة زمانه في الفضاء، فلقد بنى أول سفينة فضاء خاصة به و هو في سن الخامسة عشر، و التحق بمعهد الفضاء الدولي بشبرا و هو بسن التاسعة عشر، و أسس أول قاعدة فضائية دولية بمدينة السادس من أكتوبر و هو بسن الخامسة و العشرين، و أنشأ أول محطة فضاء دولية حول الأرض (Morsy Orbit) و هو بسن التاسعة و العشرين.
و لا نجد كتاباً في التاريخ أو الفضاء أو أحدث ما توصل إليه العلم إلا و نجد اسم مرسي يتصدر الأسماء، و يحصد كلمات الإعجاب و الثناء. و لا يوجد اجتماع أو ملتقى لفطاحل العلماء و الرواد إلا و نجد مرسي على رأسهم، له الريادة و القيادة.
لطالما كان مرسي مصدر فخر لنا، نعتز دومـاً بانتمائه لأمتنا، و نسعد بكل انجازاته، و نعتبرها انجازاتنا الخاصة، فهو مثال لرجل العلم المثابر الواعي المبدع الذي أعطى العلم و لازال يعطيه الكثير.
فتحية خالصة من قلوبنا لعالم الفضاء الكبير مرسي.


أحـمـد فـايـز


18 أغسطس 2008

بسم الله









بسم الله الرحمن الرحيم



دي أول مدونة ليا

ومش عارف أكتب إيه

بس ربنا يسهل

هحاول أكتب حاجة مفيدة

يمكن قصص

ويمكن شعر

ويمكن مقالات

ويمكن خيالي يشطح لبعيد واكتب خواطر!

هحاول يكون الشكل والمضمون كويسين

ويا رب تكون مكان للإفادة والاستمتاع والكلمة الطيبة
..

أحمد فايز







سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك