08 سبتمبر 2008

مُرسِي في الفضاء




في الرحلة رقم اثنين و خمسين بعد المائة الثانية لرائد الفضاء الشهير مرسي، عَرِفـَـتْ الذكرى طريقها لعقل مرسي بينما كان يرشف بعض الشاي على متن سفينة الفضاء العملاقة (Morsy 7)، و عندها تذكــّـر مرسي خطواته الأولى على سطح القمر، عندما هلل العالم لأول بشري يضع قدميه على سطح القمر، و يرفع العلم مرفرفـاً عاليـاً خفاقــاً، مع العلم أنه لا يوجد هواء لكي يرفرف العلم، ثم يستمع إلى النشيد الوطني، مع العلم أن الصوت لا ينتقل في الفضاء، لكن صوت النشيد الوطني كان دوماً يطن في أذنيه " دا دا دا .... دا دا دا".
و تمر الأيام و الشهور و السنون، و مرسي لا يزال يقوم برحلته الاستكشافية حول المجرة الثالثة عشر و التي قام باكتشافها بنفسه في أحد جولاته الفضائية، فيا له من فضاء واسع !!
حقــاً لقد كان لكل اكتشاف و فتح علمي جديد لمرسي صدىً تدونه أقلام التاريخ، و تتلقفه صفحات الحضارة، و تتداوله ألسنة الناس على مر العصور. فمرسي هو أسطورة زمانه في الفضاء، فلقد بنى أول سفينة فضاء خاصة به و هو في سن الخامسة عشر، و التحق بمعهد الفضاء الدولي بشبرا و هو بسن التاسعة عشر، و أسس أول قاعدة فضائية دولية بمدينة السادس من أكتوبر و هو بسن الخامسة و العشرين، و أنشأ أول محطة فضاء دولية حول الأرض (Morsy Orbit) و هو بسن التاسعة و العشرين.
و لا نجد كتاباً في التاريخ أو الفضاء أو أحدث ما توصل إليه العلم إلا و نجد اسم مرسي يتصدر الأسماء، و يحصد كلمات الإعجاب و الثناء. و لا يوجد اجتماع أو ملتقى لفطاحل العلماء و الرواد إلا و نجد مرسي على رأسهم، له الريادة و القيادة.
لطالما كان مرسي مصدر فخر لنا، نعتز دومـاً بانتمائه لأمتنا، و نسعد بكل انجازاته، و نعتبرها انجازاتنا الخاصة، فهو مثال لرجل العلم المثابر الواعي المبدع الذي أعطى العلم و لازال يعطيه الكثير.
فتحية خالصة من قلوبنا لعالم الفضاء الكبير مرسي.


أحـمـد فـايـز


هناك تعليقان (2):

أحمد رجب يقول...

الف مبروك على الدونة يا دكتور ...

انا أول واحد يرد عليها..

وفعلا ربنا يخليلنا جمعة هو وبقية العلما ......

دايما رافعين راسنا ...

winner يقول...

اسعدنا مرورك يا ريس


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك