05 ديسمبر 2009

بالجزمة

بالجزمة



في زمانٍ قلّ فيه الإيمان والحياء، وازدادت فيه المفاتن والشهوات، يبقى المحترمون تحت وطأة عامّة الجهّال. ومن صور ما آلتْ إليه الأحوال من فساد ما تلاقيه الفتيات من تجرّؤ الشباب عليهنّ، شباب انعدمتْ فيهم الرجولة، ونُزع الحياء والعفة من قلوبهم، وصاروا كالذئاب الشرِهه ترقب فريستها في الطرقات. وحتى لا نتحول إلى أحد المجتمعات الغربية الفاسدة التي يحكمها المال والجنس، علينا أن نجد بداية طريق يوصلنا إلى مجتمع أرقى وأسمى.

إذا قلنا أن الإصلاح يبدأ من الرجل - فهو رب الأسرة - فعليه أن يربّي أبناءه تربية صالحة، ليُخرج إلى المجتمع فتاة محتشمة لا تثير غرائز الرجال، وتستطيع حماية نفسها، ويُخرج لنا شاباً على خلق، يراعي أخواته الفتيات غير الشقيقات في كل مكان. وإذا قلنا أن الإصلاح يبدأ من المرأة، فهي الأم التي تربّي، وعليها من مسئولية مدى تجرؤ الشباب عليها بسبب بعض الأفعال الخاطئة، فإن لانت طمعوا فيها، وإن صدّت تولوا عنها.

لكن إذا كانت الفتاة على قدر كبير من الاحترام ومع ذلك فهي تلاقي ذلك النوع من الشباب التافه المنحل فماذا تفعل؟ هناك عدد من الحلول والتي أسردها بايجاز في النقاط الآتية:
  1. أن تحمل كل فتاة في حقيبتها حذاءً إضافياً، وعند تعرّضها لمواقف المعاكسة أو التعرض لها بألفاظ غير لائقة فيجب عليها تمزيق ذلك الحذاء على جسد هذا الشاب بلا تردد ولا رأفة.
  2. أن تحمل كل فتاة في حقيبتها (كـَتـَر) أو (موس)، وعند التعرض لها تُحدث إصابة بهذا الفاسق تجعله يعاني ويلاقي جزاء فعلته، وذلك دون أدنى تردد أو خوف.
  3. أن تصرخ الفتاة بدون حرج، وتتهمه بالتعرض لها علانية، وهنا يأتي اختبار شهامة المجتمع.
  4. في حالة اعتداء شاب على فتاة وانتهاك عرضها فهذا الشاب لا يجب إعدامه ببساطة، وإنما يُصلب في ميدان عام، وكل من يمر يبصق عليه، ويُترك على هذا الحال حتى تجففه الشمس، وعندما يموت لا يُدفن، وإنما يحنط بالشمع، ويُعرض في ميدان عام مع لوحة تذكارية تبين أن هذا هو جزاء كل من تسوّل له نفسه انتهاك عرض فتاة. ولو تم تنفيذ شرع الله فيه فذلك خير وأولى.
أعتقد بعد هذا سيفكر الشاب ألف مرة قبل أن يتعرض لأي فتاة، لأنه يعرف ما هو مصيره.

عزيزتي، لا تخجلي من كونكِ فتاة، ولا تخافي، فأنتِ في موضع قوة منحها إياكِ الشرع والقانون. وتعلّمي أنه عندما لا يوفّر لنا القانون الحماية المطلوبة في الأوقات المناسبة فعلينا استخدام قوانين الطبيعة لحماية أنفسنا.


أحـمـد فـايـز




هناك 8 تعليقات:

sookra يقول...

تسلم ايديك
فكرتنى بواحده صاحبتى اتعرضت لموقف سخيف فى العربيه الاجره
قامت قايله للسواق اقف يااسطى وقامت نازله وشده الراجل اللى كان جنبها منزلاه على الارض وقامت قالعه الشوز بتاعها وفين يوجعك والكعب اتكسر والدنيا اتلمت تسلكه من ايديها
هههههههههههه
بنت راجل راجل
تحياتى

winner يقول...

يستاهل
ادي جزاة اللي يقل أدبه على بنات الناس

نورتينا

غير معرف يقول...

ربنا يستر علي ولايانا يا فنان

*******
زود لنا شوية في الرومانسي يا فنان

ابدع يا فنان و اشجينا

winner يقول...


آمين
ــــ

عاوز رومانسي!!
من عونيا الجوز.

donya يقول...

مساء الخير
الاهم من الحلول دي
ان البنت لما تعمل كده الرجاله اللي في الشارع يساعدوها
مش تلاقيهم ينزلوا فيها هي شتيمه
وتسمع ماتتلموا وتقعدوا في بيوتكم
فين ابوكي اللي سايبك في الشارع
والخ

تحياتي

winner يقول...


مساء النور

لما البنت تكون محترمة في الشارع و تتعرض لموقف زي كدة ميت واحد هيساعدها ..
لكن لما تكون من اياهم (لبسها مثلا مش مناسب) الناس بتستخسر تتعب نفسها عشان واحدة هية نفسها مابتسعاش للاحترام.

بمنتهى الصراحة .. بعض الاحيان بحس اني ممكن اضحي بحياتي عشان حماية واحدة ماعرفهاش .. بشرط انها اصلا محترمة.
و انا مش مستني حتى منها شكر.

غير معرف يقول...

اؤيدك في الرأي

ان الفتاة لو كانت محترمة و ملتزمة ..الواحد فعلا بيبقي هيبذل كل طاقته انه هيحميها

بس انا مش معاك في تفرقتك للبنت سواء لبسه محترم او هي مش ملتزمة

يا عالم يمكن البنت اللي مش ملتزمة دي ربنا يهديها و تبقي احسن من ميت بنت لبسة محترم

يكفي انها عبدة من عباد الله و ان اكيد ربنا بيحبها بدليل انه امهلها وقت لكي تتوب فيه

winner يقول...


انا مافرقتش بين البنت اللي لابسة محترم و اللي مش لابسة ..
في الموضوع هتلاقي اني مع الاتنين انهم ما يتعاكسوش ..
و انا بدعي لكل واحدة مش ملتزمة ان ربنا يهديها ..

لكن خلينا واقعيين .. و نشوف اللي بيحصل فعلا و اسبابه .. البنت اللي مش ملتزمة بتبقى ذريعة لكل شاب مش ملتزم انه يتعرض لها .. ده واقع ..

انا ما فرقتش بين الاتنين .. هم اللي فرقوا بين بعضهم ..
هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون؟؟!! لا يستوون ..

و حكاية ان ربنا امهلها لانه بيحبها .. انا اتمنى فعلا ان ربنا يكون اراد لها الخير .. بس لا ننسا ان ربنا برضه بيمهل الظلام حتى اذا اخذه لم يفلته ..
الواحد بقى بيخاف على نفسه ان يكون امهال ربنا له مش رحمة و حب و انما عشان نزداد اثم ..

شكرا لتعليقك الجميل اللي ناقش نقطة مهمة جدا ..


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك