08 ديسمبر 2009

الديموقـراطية



الديموقـراطية

 

عندما تكون ديموقراطياً فإنكَ تتعهد بالتزام مبدأ معين و منهج محدد تنص عليه قواعد الديموقراطية.

(فلما تقعد ع السفرة، تقدر تاكل اللي انت عاوزه، و في نفس الوقت تسمح للي قاعدين معاك انهم ياكلو اللي هما عاوزينه، في حدود أعراف و تقاليد الأكل المتفق عليها).

و هذا يعني أن الجميع متساوون في الحقوق و الواجبات، و تطبَّق عليهم القوانين ذاتها، دون النظر إلى سن أو جنس أو فروق فردية.

(و لما تقعد في قعدة ما تاخدهاش على حسابك، و تفضل تتكلم زي البرابند، و لما ييجي حد يتكلم تحاول تسكته أو تشوّش على كلامه)

و هذا يعني أنه من حقكَ أن تعبر عن رأيكَ، كما أنه من حق الآخرين التعبير عن أرائهم، بنفس المساحة من الحرية و دون النظر إلى سن أو جنس.

(و لما تيجي تركب الاتوبيس، و انت واد جتة و ربنا مدّيك شوية صحة، ما تزقش بقى و يغرّك جسمك)

لأنه في ظل ظروف مقننة، يكون التنافس على الفرص المتاحة عادلاً، بحيث يُسمح للجميع باستغلال الفرص وفقـاً لضوابط محددة تبينها قواعد الديموقراطية، و ليس وفقـاً لقواعد تحتمها الظروف أو يسنـّها الأفراد بناءً على الفروق الفردية.

(لما تكون الدنيا حر، و انت عطشان، تقدر تروح لأقرب كولدير و تشرب براحتك من غير ما حد يزقك و لا يطالبك بشئ).

الموارد حق للجميع حسب المشاركة فيها، و بقواعد محددة و معلنة، و لا توزّع الموارد حسب رغبة طرف مستقـل أو سلطة فردية، و لا تـُستغل الموارد العامة استغلالاً شخصياً تحت أي ظرف من الظروف.

(لو حبيت ترشح نفسك رئيس للجمهورية، من حق الحكومة تعتقلك و تعذبك و تسجنك و تنفيك).

لأنه في ظل حكومة شرعية منتخبة، لكَ الحق في التعبير عن رأيكَ، و من حق الحكومة مصادرة هذا الرأي. و يمكنكَ التقدم بشكوى، و يمكن للحكومة حفظ هذه الشكوى. و تستطيع التذمّر و الاحتجاج، و تستطيع الحكومة الرد على هذا التذمر و الاحتجاج بالوسائل التي تراها مناسبة لحفظ مناخ سياسي ديموقراطي صحي و آمن !


أحـمـد فـايـز


 

هناك تعليقان (2):

sookra يقول...

انا اول تعليق
الديموقراطيه حلم بعيد المنال
مبروك على الديوان الجديد
وعاوزه نسخه كدا بقى
وش مكسوف

winner يقول...


اذا كانت الديموقراطية حلم بعيد المنال .. اعتقد انه لا زال ممكن.

الله يبارك فيكي .. بس الديوان اتنشر نشر داخلي (لسة ما نزلش السوق) .. فللأسف مفيش نسخ منه.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك