18 ديسمبر 2009

المبدعون يحتضرون


 المبدعون يحتضرون 

 

على الرغم من ذكائه الذي اشتهر به دوماً، و نشاطه الدائم، يعمل الآن موظفـاً عادياً في إحدى الشركات.

كل سنوات الدراسة ذهبت سُدى بمجرد أن ألقوا به في ساحة الحياة العملية، حيث العمل الذي يطلب عمّالاً و ليس العمّال الذين يطلبون عملاً. هناك فرق. عندما تكون هناك شركة تطلب عاملاً لتشغيل إحدى الماكينات دون اشتراط مؤهل معين، فعندها يمكن لأي شخص القيام بهذا العمل، و عندما تكون محتاجاً للمال فستقبل بهذا العمل بغض النظر عن مؤهلك، و هنا العمل هو من يختار العمال. و عندما تكون رسّاماً مثلاً، و تبحث عن عمل يكون محوره الرسم، عندما تحصل على هذا العمل تكون أنت من يختار العمل و ليس العمل من يختارك.

عندما نصل لهذه الدرجة من ثقافة توظيف الطاقات البشرية يمكننا أن نرى مبدعين على قيد الحياة. 


أحـمـد فـايـز

هناك تعليقان (2):

sookra يقول...

اول تعليق كما هى العاده
المبدعون خلصوا بسبب النظام اللى بيقتل ابداعهم
مساك شيكولاته

winner يقول...


منوّرة دايما يا سكرة.
احنا بقى لازم نخلق نظام يشجع المبدعين و يخليهم يبدعوا اكتر.
من اول نظام التعليم للنظام الاداري الوظيفي.

مساكي ايس كريم شيكولاتة و فانيليا


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك