23 يناير 2010

مسألة عويصة


 مسألـة عويصة 

 
أعاد حساب المسألة عشرات المرات و لم يتمكن من الوصول لنتيجة مُرضية. و عندما فقد الأمل في التوصّل إلى الحل ذهب لاستشارة والده لكنه لم يستطع مساعدته، ذهب إلى والدته فلم تستطع هي الأخرى.

ألقى الكتاب و الكراسة و ذهب لمشاهدة التلفاز، فمسألة لم يستطع حلها أيّـا من والديه الراشديْن لمن الظلم أن يطلبوا منه هو الطفل ذي التسع سنوات أن يحلها !



أحـمـد فـايـز



هناك 8 تعليقات:

Shaimaa يقول...

أكيد المسألة اللى عاملها متخلف علشان كدة لا الولد ولا أبويه عارفين يحلوها
ولا ايه؟؟؟!!!

winner يقول...



مش لازم.
ممكن تكون مش مناسبة للسن، للميول، للقدرة العقلية.
عشان كدة العملية التعليمية محتاجة خبراء مش سبّاكين.

Shaimaa يقول...

ياريتهم سباكين...ده السباك بيسلك الحاجات المسدودة... وبيحل المشاكل الستعصية...انما خبراء التعليم بيكلكعوا كل حاجة فى وش العيال لحد ما كرهوا التعليم

علاء سالم يقول...

السلام عليكم

لو دا في مصر يبقى شيئ عادي جداً ودا الطبيعي وكمان ممكن الولد يغني بعدها ويقول يبقى انت أكييييييد أكيد في مصر

أما لو بره فيبقى أكيد فيه خلل وماأظنش إن فيه بلد ممكن تتهاون في خلل في نظام التعليم بتاعها

winner يقول...




شيماء.
حلوة حكاية السباك بيسلك الحاجات المسدودة :)
السباك بيسلك في مجال عمله، المشكله إنه يشتغل كهربائي مثلاً.
انا بستغرب في حاجات كتير في نظام التعليم، منها الكتب الدراسية اللي فيها أخطاء فادحة و اسلوب ردئ.

winner يقول...




علاء سالم.
هو هيغني يبقى انت اكيد في مصر في كل الاحوال لأن مفيش قدامه غير كدة.

نفسي إننا نغيّر الواقع اللي مش عاجبنا ده و نربّي أولادنا على حاجات غير الغلط اللي اتربينا عليه و عايشين فيه.

أعتقد لو كل واحد فينا كان بيأدي دوره في الحياة كما يجب مش هنلاقي الكم ده من الأخطاء و السوء.

نِـبْراس~ يقول...

السـلام عليكم

للأسف دى صورة للتعليم عندنا فى مصـر , لكن زى ما حضرتك قلت لو كل واحد فينا كان بيأدى دوره فى الحياة كما يجب , مش هانلاقى الكم ده من الأخطاء
أحسنت ,,

winner يقول...




نبراس.
و عليكم السلام و رحمة الله.
أهلاً و سهلاً و مرحباً.

بعد خمسين سنة هيكون كل الجيل اللي قبلنا مات، و هنبقى احنا ناس عواجيز، هنشوف بقى الحال هينصلح بينا و لا هنكون زي اللي سبقونا و نسلمها للي بعدنا مالطة.



سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك