28 يناير 2010

قصص للكبار


 قصص للكبار 


قصة قصيرة:

خرج البطل إلى المعركة.
قُتِل.


قصة طويلة:

خرج البطل إلى المعركة.
سار قرابة الثلاثة أشهر.
وصل أرض المعركة وقاتل حتى انتصر.
قبع في المدينة عشرة أعوام.
عاد إلى مسقط رأسه ومكث عاماً ثم مات.


قصة طريفة:

تشاجر فأران على قطعة خبز.
فذهبا إلى القط ليكون حكماً بينهما.
فحكم على كليهما بالإعدام!


قصة محزنة:

تأخرت العصفورة على صغيرها في العش.
تأخرت يوماً ويومين.
ظن العصفور الصغير أن أمه قد هجرته.
حاول أن يتعلم الطيران ليبحث عن الطعام.
ألقى بنفسه من العش.
سقط على الأرض.
وجد أمه ملقاة تحت الشجرة، يخترق جانبها الأيسر رصاصة من بندقية صياد، ولا يزال الطعام الذي كانت تحضره في منقارها!


قصة حقيقية:

قتل رجلٌ رجلاً بعد أن اختلفا على مبلغ من المال وقدره جنيهان!


قصة قديمة:

العداء بين العائلتين قائم.
روميو يحب جولييت برغم كل هذه المشاكل بين العائلتين.
صديقه يخبره أن الأفضل له أن ينساها.
لكنه لا يدري أن بعض الأشياء لا يمكن نسيانها!


قصة جديدة:

أخبرها أنه يحبها بجنون لأنها (بنت جدعة وجامدة طحن)!
وأخبرته أنها تحبه لأنه (روش آخر حاجة)!
وبعد بضعة أيام وجد هو بنت أجمد منها، ووجدت هي ولد أروش منه!


قصة أسطورية:

التنين الضخم لا يقوى على الحراك.
والفارس لا يمكنه الذهاب لأرض المعركة بدون تنينه.
يُخرج نايه السحري.
يعزف لحناً عذباً.
تخرج الحوريات من البئر القديم.
تغسل التنين بالماء البارد.
يرتفع التنين في الهواء وقد أصبح نورياً شفافاً.
يهبط ببطء على الأرض وقد استرد عافيته.


قصة خيالية:

خرج مبكراً ونشيطاً واستمتع بيوم جميل بدون أي منغصات!


قصة رومانسية:

لم يتعلم من قبل أن يقول (أحبكِ).
لم يعلموه.
لم يعرف أنه سيقولها في يوم من الأيام.
لم يعرف أنه يجب عليه قولها.
عندما وقف أمامها وكان الوقت مناسباً للبوح قال لها: "أنا سعيد، ولم أكن بمثل هذه السعادة من قبل".
وقالت له: "وأنا سعيدة، ويكفي أن أعرف أنك أيضاً سعيد".
لم يعلمهما أحد كيف يتبادلان كلمات الحب وكيفية التقبيل من خلال فيلم سينمائي رخيص.
لم يعلمهما أحد كيفية ممارسة الجنس من خلال فصول التربية الجنسية ولا في الكتيبات أو الأفلام الإباحية.
لكنهما –وبالفطرة– تعلما كيف يحب أحدهما الآخر وأنجبا أطفالاً من دون إرشادات من أحد.


قصة غريبة:

اعتقدَ في البداية أنه ذكي.
ثم اعتقد أنه غبي.
ثم عاد ليعتقد أنه ذكي.
ثم وجد أنه غبي.
ثم استقر على أنه لا يدري!


قصة مستحيلة:

استطاع الإنسان أن يمشي على سطح القمر!


أحمد فايز

هناك 4 تعليقات:

sookra يقول...

ايه القصص الجميله دى
مساك شيكولاته
اللون الاسود بالنسبه لى هو لون الفرح وليس كما تعتقد انه لون كئيب فانا احبه وارتاح فى رؤيته

winner يقول...



أهلاً أهلاً يا سكرة.
منوّرة المكان.
غريبة إن اللون الأسود لون فرح، بس كل واحد حر. أنا بحب اللون الأزرق.

Shaimaa يقول...

حلوة القصص دى عاملة زى ما تكون "لقطات من حياة بشر" فيها الحب والكره والارادة والضعف والقوة" - الحلو فيها انها حقيقية

winner يقول...





كويس إن اللي عاوز أقوله في القصص دي وصل.

هي فعلاً قصص واقعية جداً، و تكاد تكون جزء من حياة كل واحد فينا.
أحياناً بيكون فيه حاجات في حياتنا بس مابناخدش بالنا منها غير لما حد ييجي يقولنا فيه كذا و يشاورلنا عليها.



سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك