13 فبراير 2010

أنا لستُ فلانتينياً

  أنا لستُ فلانتينياً 


كل عام يهل علينا عيد (الفلانتين) بالورود والقلوب والدباديب والجدل بين المؤيدين والمعارضين. من البداية ولكي أكون واضحاً ومحدِّداً لجبهتي فأنا لا أعترف بهذه (التقليعة) التي يصرّ البعض - وأعتقد أنهم أصحاب محلات الورود والدباديب - على أن يجعلوها عيداً رسمياً يحدد مصائر العباد.

سؤال: من يحتفل بالفلانتين؟
الإجابة: كل شاب وفتاة مغرمين متحابِّين يُهدي كل منهما الآخر الهدايا ويُسمع كل منهما الآخر عبارات الحب الفلانتينية. تتطاير رسائل الهاتف المحمول في كل مكان وتصبح الدنيا (بمبي).

هل الأزواج يحتفلون بالفلانتين؟
أعتقد أن الزوجة (تنقع الرز احتياطي) والزوج يحضر (كيلو طماطم).

أتمنى أن يحتفل الجميع بعيد فلانتين يمتد بطول العام، يحب الناس بعضهم، ولا أقصد جماعة المراهقين الذين استهلكوا الأفلام الأمريكاني ويحاولون تطبيقها في مجتمعنا بغض النظر عن تركيبته المختلفة.


إن التفاهة تسيطر على عقول أبناء هذه الأمة العريقة، فتارة تأتي موضة (الموبايلات) بأشكالها وأنواعها حتى أن الأطفال أصبحوا يحملون الموبايلات إعلاناً منهم بأن زمن رعاية الأسرة قد انتهي، فالأب الذي يشتري لطفله موبايل أو يترك له كمبيوتر أو سيارة هو أب غير مسئول. كيف نسمح لأبنائنا بهذه الحرية المفرطة غير المقننة؟ ماذا نعلّم أبناءنا من التليفزيون وما فيه من المصائب؟ وماذا نعلّمهم من الفلانتين وأغاني الميكروباص والسادة والسيدات المطربين والمطربات الذين (يضحكون علينا) بكلام سخيف تافه ويتوقعون منّا أن نصدق ما يقولون وللأسف هناك من يصدّق.

حتى لا أخرج عن الموضوع الأساسي، قبل أن تفعل أي شئ فكر في ماهيته، وحاول أن تحيط به علماً، ولا تتبع الناس بغير علم ولا هدى، ولا تتبع هواك بغير هدى من الله. 


أنا لستُ فلانتينياً، أنا لا زلتُ أملك عقلاً.





أحمد فايز



هناك 8 تعليقات:

Shaimaa يقول...

هوه مينفعش يشتغل طول السنة؟؟!! هنحب ونتحب يوم واحد بس من 365يوم؟؟

WINNER يقول...



حاجة وحشة قوي مش كدة!

قال ايه يروح يجيبلها دبدوب و تجيبله وردة و يبقوا كدة بيحبوا بعض.
جيل ما يعلم بيه إلا ربنا.

Maha يقول...

تدوينتك جميلة :)

أوافقك.

WINNER يقول...




مها.
شكراً.


سوسن امين يقول...

من سنين مش طويلة قوي يعني, لم يكن أحد يهتم بيوم الفالنتين ولا الاهتمام الرهيب بالغناء والمغنيين والممثلين وتضييع كل الوقت على الكورة وألعاب الكومبيوتر والموضات الفظيعة اللي بنشوفها دلوقت,وكل الحاجات دي في رأيي مش مهمة أبدا,التربية السليمة وتحسين طريقة التعليم في بلادنا وتوفير عمل للشباب والرجوع لتعاليم ديننا العظيم, هي دي الطريقة لتكوين جيل جديد بعيد عن التفاهة والسطحية وقادر على النهوض ببلادنا وأنا متفائلة بالمستقبل. وشكرا.

WINNER يقول...



سوسن أمين:

كلام جميل. جبتي المفيد.

غير معرف يقول...

انا بأيدك ويسلم بؤك

WINNER يقول...



أهلاً و سهلاً بك (غير معرف).

و شرفتنا بزيارتك و تعليقك.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك