06 مايو 2010

السفر عبر الزمن و الحماقة

  السفر عبر الزمن و الحماقة 


يفكر الإنسان كثيراً في السفر عبر الزمن، و لو تمكــّـن من الرجوع إلى الماضي لوجد أنّ معظم اختياراته كانت ستوصله إلى نفس النقطة و لكن ربما بطرق مختلفة. و لو استطاع الوصول إلى المستقبل لوجد أنه لم يكن يحتاج لمعرفة ما سيحدث له، و لاكتفى باللحظة التي يعيشها.

الإنسان فقط كائن فضولي يتمتع بدرجة لا بأس بها من الغباء تمكــّـنه من ارتكاب حماقات تساعده على تغيير مسار حياته. و يتمتع بدرجة لا بأس بها من الجهل تمنعه من معرفة أشياء قد تضره أكثر مما تفيده.

إذا أردت أن تحافظ لنفسك على طريق و طريقة في الحياة فاحترس من حماقاتك.


(من أسرار كتاب الذات)


أحــمـد فــايـز

هناك 5 تعليقات:

خمسة فضفضة يقول...

صح كلامك
ومش محتاج اي تعليق عليه

like
:))

WINNER يقول...



شكراً على الزيارة و التعليق.
شرفتي يافندم.

طالبة مقهورة ..درجة أولى يقول...

تعرف اني عمري عمري عمري ما فكرت ارجع بالزمن

اصلي عندي مبدأ ان كل شيء بيحدث لسبب..وده معناه ان اي حاجة حتى لو وحشة هتبقى لغاية حلوة..عشان كده بفضل استنى الغاية الحلوة حتى لو مجتش فده متعارضش مع النظرية نفسها..واحيانا كتير بشوف الهدف وده بيحقق النظرية وبيثبتها..

وبرغم كده برضه..اتمنيت كتيييير اني ارجع بالزمن وفكرت جديا من كام شهر اني اخترع آلة زمن ^_^ مش عشان حاجة بس انا بالنسبالي الماضي غامض اوي الحقايق بتتضارب وانا مبعرفش راسي من رجلي ..انما لو عشت الزمن نفسه كنت هقدر اقرر الحقيقة فين

دمت بكل خير

طالبة مقهورة ..درجة أولى يقول...

للتوضيح عشان اكتشفت ان ردي مش واضح انا عمري ما فكرت ارجع بالزمن عشان ارجع حاجة ف حياتي

لكن اتمنيت ارجع عشان اترجم الحقايق بس

WINNER يقول...



طالبة مقهورة.

أقولك على سر. كل ما بنكبر بنرجع لورا بعيد عن الصورة.
جرّبي تقفي قدام صورة كبيرة متعلقة على حيطة. اقفي و الزقي وشك فيها. هتشوفي جزء صغير.
كل ما ترجعي لورا (تكبري) هتشوفي جزء أكبر. و الصورة توضح أكتر.
أنا جرّبت الحكاية دي. مش الصورة. لكن الزمن.

لو رجعتي بالزمن لورا هتفكري بنفس عقلك زمان و هتشوفي الحقايق بنفس الشكل. تفكيرنا و عقلنا بيتغيروا مع الوقت.

بس لو عرفتي تخترعي آلة زمن. فأنا أحب ارجع بالزمان عشان أمتنع عن أو أتفادى أخطاء مكنتش أحب إني أرتكبها.

حلو مبدأك (كل شئ يحدث لسبب). أعتقد إن ده مبدأي برضه. ممكن نستفيد من كل حاجة بتحصل لنا.

شرفتي المدونة كالعادة.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك