20 أغسطس 2010

10 رمضان - الصدقة


الصدقة




رمضان شهر الخير والبركة، البركة على الجميع، وعلى فقراء المسلمين يجب أن تحل البركات بأيدي المسلمين. الصدقة خير للمتصدِّق قبل أن تكون للمتصدَّق عليه، فالصدقة تطفئ غضب الربِّ، هذا في غير رمضان، وفي شهر الأعمال الصالحات، الشهر الذي تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النيران، ويعتق الله فيه الرقاب من النار، فإن إنفاق المال وإن كان على حُبّه لهو مرضاة لله، فالصدقة تنقّي المال، وتنقّي النفس، وترفع درجات العبد.

فضل الصدقة عظيم، ولن يسع المقام لذكر فضل الصدقات، ولكن ليكن النبي (صلى الله عليه وسلم) قدوتنا، فلقد كان عليه الصلاة والسلام أجود الناس، وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، ولم يكن يردّ سائلاً. وفي رمضان، كان صلوات ربي عليه أجود من الريح المرسلة بالخير.

عن ابْنِ عَبَّاسٍ (رضي الله عنهما) قالَ:

"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ".


رواهُ البخاري

ليست هناك تعليقات:


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك