11 سبتمبر 2010

في الصيانة





لا أحب السريالية.
لا أحب الأحاديث المبهمة التي تتوه في عوالم بعيدة وتعود من طريق ضبابي.
لا أحب الخيالات والتأملات التي لا تستطيع أن تمسك بطرف خيط لها ولا يمكنكَ أن تصنع منها جملة في عقلك.
حتى عندما أكتب هذا النوع من الكلمات التي أتحدث فيها عن حالات خاصة تجتاح الروح فتنتج كلمات ملساء هلامية. أحيانـاً يعجبني غموضها وذلك لأني أعرف مدلولها، ولكن عندما لا تكون صاحب الكلام المبهم تتحول إلى قارئ يشعر بالملل.

..

إذا فكرتُ أن أكتب قائمة بأكثر عشرة أشخاص سيفتقدونني في حال غيابي، سيكونون أبي وأمي وإخوتي الستة. حتى لم يكملوا العشرة!

..

عندي شعور يقترب قليلاً من اليقين أن المستقبل أفضل بكثير من الحاضر، وأن ما ينتظرني أفضل بكثير مما فاتني، ولا أدري من أين تأتيني هذه القناعات!
برغم أنني أعتبر نفسي حالياً شخصاً غير منتج ولا أقوم بعملي على أكمل وجه إلا أن هناك فكرة تستحوذ على عقلي؛ أن هذه البعثرات الحالية ستتجمع مستقبلاً لتكوّن شخصاً مختلفـاً، شخصاً أفضل. هذا الشخص الأفضل سيكون أكثر نجاحاً، أكثر علماً وعملاً، أكثر استقراراً، أكثر مالاً، أكثر سعادةً، أكثر تفتـّحاً، وأكثر صلاحاً. وبرغم أنني لا أقوم بما يجب عليّ للوصول إلى هذه الدرجة من الأفضلية إلا أن هذا الشعور لا يكف عن مداعبة مخيلتي ويرسم صوراً رائعة للمستقبل.

..

لقد نكثتُ عهوداً قطعتها لنفسي حتى أنني توقفتُ عن قطع العهود.

..




هناك 6 تعليقات:

Unique يقول...

الغموض ممتع حين يُكتب لا حين يُقرأ.. هذه حقيقة
........

صنع القوائم كقائمتك ليس سهلا.. أنت لا تصنعها بنفسك ولا تحيط علماً بصانعيها
...........

التفاؤل في حد ذاته خطوة إلى مستقبل أفضل
...........

"وأوفوا بالعهد"
............

كل سنة وانت طيب

WINNER يقول...



:)

و كل سنة و انتِ بخير.

طالبة مقهورة ..درجة أولى يقول...

و لكن عندما لا تكون صاحب الكلام المبهم تتحول إلى قارئ يشعر بالملل.


لا خالص ديه مش قاعدة..انا بعشق اقرا الالغاز الغامضة بتديني فرصة لعيش تجربة جديدة او فك الرموز بطريقتي وبفهمي انا مش مهم تبقى صح بس المهم احس اني بذلت جهد ف التفكير زي م اللي كتب تعب ف الكتابة

وخليك متفاءل كده

كل سنة وانت طيب :)

WINNER يقول...



:)
أنا متفائل أهوه.

و كل سنة و انتِ طيبة يا رضوى.

محمد ناصر الدين الهلالى يقول...

معرفش بتحب الحكاية دى ولا لأ ، أنا متابع مدونتك من فترة مش طويلة بس عجبانى أفكارك وأسلوب حياتك داخل دماغى ، اليوم وصلنى تاج - زى مابتسموه - من مدونة أنا- الريس ، وأجبته ، وأخترتك انت وبضع مدونين أخرين لإرسال الدعوة إليهم ، الأمر يعود لك فى الإجابة أو عدم الرد أو الأشارة الى ماذا كنت تلقيت هذه الدعوة من قبل وأجبتها ام لا . الدعوة هى التالى كما ورد لى :
ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟
مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم ؟
من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا؟
في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك؟
ما هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه ؟
ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟
ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟
اللي بعت الدعوه ؟
أرسل الدعوة لمدون واحد علي الأقل من أجل مشاركتنا باطلاعهم في القراءة ؟
تحياتى لك ولعملك المميز

WINNER يقول...



أهلاً و سهلاً بيك يا أستاذ محمد.
يسعدني إن المدونة تعجبك و إنك تتابعها.
أشكرك على دعوة التاج.
و أسئلة التاج عجبتني. بتتكلم عن الكتب، و الكتب لها منّي كل تقدير و احترام.
إن شاء الله أجاوب عليها في التدوينة القادمة.

شرفت يا فندم.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك