14 سبتمبر 2010

مُفترَق طُرُق





تعجُّب: كم هو غريب عقل الإنسان .. وكم هي غريبة روحه!


اعتراف: لقد ارتكبتُ في حياتي العديد من الحماقات، بعضها نسيته - وأشكر الله على ذلك - وبعضها لا يزال يطل على حياتي بوجهه القبيح من حين لآخر ليذكّرني كم كنتُ أحمقاً.


حقيقة: الرجال يخافون أيضاً، لكن لديهم من المكابرة ما يكفي لقتل ملامح الخوف على وجوههم.


واقع: الوقت يمر بسرعة كبيرة، تنام ساعة لتجد أن ساعة قد مرّت من عمرك، وتتراكم الساعات لتجد نفسك قد فقدت عمرك كله بالتدريج.
كم كنتُ أتمنى أن يمر الوقت لكي أكبر، ولمّا كبرتُ أذهلتني السرعة التي كبرتُ بها، وأصبحتُ أخشى من كل يوم يمر بمثل هذه السرعة.


قاعدة: هناك قاعدة واستثناء؛ القاعدة أنه من يعمل يجد ومن لا يعمل لا يجد، والاستثناء أن تلقى مقابل ما لم تعمل أو أن تعمل ولا تلقى مقابلاً.


بعد مرور ست سنوات صعبة ومرهقة - لا أدري هل عملت فيها أم لم أعمل - يأتي اليوم الذي تتحدد فيه المسارات ويتخذ كل شخص طريقاً. يذكّرني الأمر بالثانوية العامة؛ من يحصل على مجموع كبير يضمن لنفسه مكاناً أفضل ومن لا يوفَّق ستتلقاه الحياة بجفاء، وربما كنتُ صغيراً عندها فلم أكن أهتم حقاً إلى أين يكون المستقر. بعد شهور قليلة يتكرر نفس الموقف باختلاف أنني أكبر، أكثر تعقّلاً، وأكثر اهتماماً بما سيحدث. ما أستغربه حقاً هو استرخائي بتوتُّر، واستبشاري بشك!

في مثل هذه الظروف أحب التفكير في حل آخر غير الاكتئاب، فأنا لا زلتُ أحب نفسي وأعتقد في روعة الأيام المقبلة!



هناك تعليقان (2):

طالبة مقهورة ..درجة أولى يقول...

:)

صغيرة بس جمعت كلام ممكن نرغي فيه بالسنين

واوعى تفكر ف الانتحار كفايا عليا 2 الشهر ده حاولوا ينتحروا

ملحوظة: شكرا ع التاج وهحله قريب :)

WINNER يقول...



أهلاً يا رضوى.

أنا حرصت إني أخليها مركّزة.
خلاصة القول.

و انا مابفكرش في الانتحار، و لا عمري فكرت، و لا عمري هفكر إن شاء الله.
" فأنا لا زلتُ أحب نفسي، و أعتقد في روعة الأيام المقبلة !"

ملحوظة: شدي حيلك في حل التاج :)


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك