22 سبتمبر 2010

تجربة الألم





تجربة الألم تُخلِّف انطباعات مختلفة لدى الأشخاص. بعضنا حسّاس للألم بشكل مفرط، وبعضنا يمكنه تحمّل الألم والتعامل معه.

هناك تجربة مجاورة لتجربة الألم الفعلية، وهي تجربة مشاركة الألم. في العادة، في البشر الطبيعيين، يتأثّر الإنسان عند رؤية شخص غيره وهو يتألّم، وربما يتحوّل هذا الشعور بالإشفاق والمواساة إلى ألم فعلي يقاسيه الشخص من دون سبب عضوي للألم، إنه انتقال الألم عبر الأرواح.

تجربة مشاركة الألم تعلّمنا أننا في حال أفضل من غيرنا، وأن ألمنا بسيط بالمقارنة بآلام الآخرين. ربما نظن أن ما نقاسيه هو أمر جلل وأن ما ألمّ بنا أمر عظيم، ولكن حين نرى ما يقاسيه غيرنا ونقوم بالمقارنة ندرك كم كنا نبالغ في تقدير مُصابنا ونحمد الله على أنه عافانا مما ابتلى به كثيراً من خلقه.


(من وحدة الحروق - المستشفى الجامعي)




هناك تعليقان (2):

موناليزا يقول...

صح
الحمدلله الذى عافانا مما ابتلى به غيرنا

WINNER يقول...



الحمد لله


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك