08 نوفمبر 2010

الفتى الذي أدمن الأحلام




أحياناً نبدو غريبين. 

ذات صباح جميل كنتُ أجلس بمقعدي في حصة اللغة العربية أتابع من النافذة سحابة بدتْ جميلة ذلك اليوم.
اقترب المدرس منّي وئيداً حذراً، نظر في نفس اتجاه نظري، يبحث عن ذلك الشئ الذي يشغلني.
سألني: "إلى أي شئ تنظر؟!".
أجبته: "إلى تلك السحابة، أليست جميلة!".

...

أحياناً نعتقد أننا على صواب، ونرى كل الأشياء تؤيد اعتقادنا، وفي الحقيقة نحن نرى الأشياء وفق هوانا. 

كنتُ مسافراً ذات يوم، برفقة صديقين، اقنعتهما أنني أعرف الطريق جيداً.
خرجنا في صباح رائع، وبمنتهى السلاسة انتقلنا من مواصلة إلى أخرى.
كل الإشارات في الطريق، المعالم، صور الذاكرة تشير إلى أننا (أنني) على الطريق الصحيح.
انتهى بنا الأمر في بلد مختلف تماماً عن وجهتنا!

...

نحن لا يكتمل نضجنا أبداً. 

ينتظر الجميع السن الذي يكونون فيه على دراية ومعرفة بالأمور، الذي يبلغون فيه درجة من النضج والوعي.
هذا السن لا يأتي أبداً. مهما بلغ بنا العمر نظل نرتكب الأخطاء والحماقات.
ننظر إلى الأمام، إلى الأمام، إلى الأمام حتى لا نجد شيئاً أمامنا، سوى نقطة النهاية.
نحن لا نكتمل أبداً، فقط تتفاوت درجة نضجنا.

...

الأحلام الكبيرة تحتاج إلى جهد كبير كي تتحقق. 

وضعتُ لنفسي هدفاً أن أصبح مليونيراً قبل بلوغي سن الأربعين.
يكفي مليوناً واحداً، فلا أريد المبالغة في الأحلام!



هناك تعليقان (2):

تــسنيـم يقول...

أسلوبك في الكتابة واخد منحنى جديد عاجبني أوي


:)


استمر

WINNER يقول...



:)

أنا برضه حاسس كدة !

أعتقد اللي جاي هيكون مختلف تماماً عن اللي فات.
أرجو للأحسن.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك