20 ديسمبر 2010

بلارينا




كان شغفه بالباليه مقتصراً على رؤيتها تتحرك بخفة فوق الأرض، تتمايل، تصنع دوائر، ترسم أشياءً في الهواء، وتدور بانسجام مع الموسيقى. كان يستطيع أن يغلق عينيه ويتخيل الأغصان الخضراء الغضة تتحرك مع الهواء في انسجام مثلها. يفتح عينيه ليجدها لاتزال تعبث بقلبه كلما حركتْ ذراعاً أو قفزتْ قفزة رشيقة.


لم يكن يهتم بأي شئ في البالية على الإطلاق سوى بها. ولذلك، لم تكن تعنى كلمة بلارينا بالنسبة له سوى تلك الفتاة بالتحديد، التي تتحرك بخفة فوق الأرض، وتعبث بقلبه مع كل حركة من حركاتها.




ليست هناك تعليقات:


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك