04 يناير 2011

صندوقُ الألعابِ



صندوقُ الألعابِ

دعي صندوقَ الألعابِ
يخبرُني شيئاً لا أعرفُهُ
عنكِ
عن نفسي
يحيُّرُني
يجرجرُني إلى دنيا الصغارِ
دنياكِ أنتِ
في قِصّةِ الأقزامِ
و الأرنبِ الورديِّ
و حديقةِ الأحلامِ
و ثوبٍ جميلٍ
بحزامِ خصرٍ
و زينةٍ من وردٍ صغيرٍ
و شرائطِ في الشَعرِ
ترسمُ جنّةً مع الحركاتِ
مع كلِّ طَلّةٍ منكِ
عبرَ هذهِ الأبوابْ
..
دعي صندوقَ الألعابِ
يحملُني إلى فِراشِكِ الوثيرِ
بحجمِهِ الصغيرِ
تتمدّدينَ كأنهُ الدنيا
و أنكمشُ كأنّ دنيايَ انتهتْ
لدى قدمينِ صغيرتينِ
أحكي قصةً
و أبحثُ في الأحداثِ
عن أيّ شئٍ يدهشُني
فتدهشُني كلُّ الأشياءِ
و عندَ نهايةِ قصتِنا
أُقبّلُ وجهَكِ
أتمنّى لكِ حلماً سعيداً
فتطلبينَ حكايةً جديدةً
تتدلّلينَ
و أحكي المزيدَ
و أعودُ طفلاً يهوى الحكاياتِ
يغلبُنا النومُ
تتوسّدينَ ذراعي
تتلحّفينَ بي
و تنامينَ بسلامٍ جميلٍ
تغسلينَ بيديكِ الصغيرتينِ
كلَّ سوءٍ ذاتَ يومٍ مسّني
و تحوِّلينَ ضيقَ أيامي
و أحزاني إلى سرابْ
..

أحمد فايز


هناك تعليقان (2):

الحسينى يقول...

جميلة ورقيقة وبسيطة للغاية
جميل أن أقرأ شيىء برىء وبسيط فى وسط كل المدونات التى أمتلأت بالصراخ هذه الأيام.
تقبل تحياتى

WINNER يقول...



الحسيني:

أشكرك على التعليق اللطيف.



سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك