15 أبريل 2011

تحبينني

(I'm Waiting for You - by: Marina Ćorić)



تحبينني

ستشتاقينَ لي
وستُخبرينني
عندَ الروجوعِ لحدودِ الذراعينِ
كم أوحشتُكِ
..
ستبتسمينَ لي
وتضمّينني
إلى دنيا من الألوانِ والعطرِ
في جنباتِكِ
..
ننتشي يا حبيبتي
بكلِّ شئٍ حولَنا
بضوءِ قمرٍ في سماءِ ليلِنا
بنورِ شمسٍ في صباحاتِنا
بعشاءٍ لطيفٍ
بمزاحٍ خفيفٍ
نسكرُ بالحُبِّ في لقاءاتِنا
..
ستشتاقينَ لي
وستخبرينني
عندَ الروجوعِ لحدودِ الذراعينِ
كم أوحشتُكِ
وستحملينَ لي
كلاماً أشتهيهْ
وهذا لأنّكِ تحبينني
ولأنني أُحِبُّكِ
..

أحمد فايز




هناك 8 تعليقات:

لبنى أحمد نور يقول...

المحبّ يعرف.. المحبّ مكشوفٌ عنه الحجاب

WINNER يقول...



مكشوفٌ عنه اللحاف. لازم يتغطى كويس و هو نايم.
:)


شرفتي و نورتي يا لبنى.

ايثار يقول...

دايمًا كنت بستغرب من سر الثقة في الناس
..
التدوينة جميلة:)

WINNER يقول...



ايثار:

أشكرك.

شرفتينا و نورتينا.
:)

الحسينى يقول...

هل تحبه حقاً؟
ستشتاق له عندما يعود لحدود أزرعها إذن هو من رحل ويتوعدها بالشوق ولكنه حتماً سيعود؟
إذن لماذا رحل هل يعاقبها أم يختبر شيئاً يثق بصحته حد اليقين أم يتمنى؟
أحياناً تكون قناعاتنا التى لا تقبل النقاش مفيدة للغاية وأحياناً أخرى يكون التمسك بها محض سذاجة لانها تدفعنا لخيبة أمل أشد قسوة لأننا حملنا بداخلنا كل هذا القدر من اليقين.
تحياتى.

WINNER يقول...



الحسيني:

ده واحد مسافر بره بيشتغل. و مراته مستنياه. و هو عارف إنها بتحبه. بس كدة.

:)


أميرة يقول...

فكرتني بتدوينة كانت منشورة في كتاب "دون حذاء أفضل" .. كانت عن واحدة فضلت تتكلم عن زوجها اللي مسافر بره ، و إنه جاي النهاردة بعد غياب سنتين منزلش أجازة خلالهم ولا مرة ، و قعدت تحكي عن أول لقاء ، و عن يوم الفرح ، و عن أول طفل ... و إحنا بقى محلقيييييين معاها ، و بعدين تنبهت إن الباب بيخبط ... راحت تفتح لقت مُحضر جايبلها ورقة طلاقها :)

WINNER يقول...



أميرة:

لا هنا مفيش طلاق إن شاء الله.
:)


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك