04 أغسطس 2011

للصائم فرحتان



رمضان كريم. رمضان عظيم. رمضان شهر ميّزه الله بعبادة خاصة فتميّز عن باقي الشهور. رمضان فرصة عظيمة للتغيير و التحسين و التجميل. كان الصحابة ينتظرون رمضان قبل قدومه بستة أشهر، و يودعونه بعد رحيله ستة أشهر، ينتظرونه و يودعونه بروح رمضانية إيمانية سامية، فكان العام كله رمضان. كان النبي صلى الله عليه و سلم و هو أحسنّا أخلاقاً و أكملنا أيماناً و أفضلنا عند الله كان يستقبل رمضان بهمة عالية و حماسة شديدة، كان عليه الصلاة و السلام أجود ما يكون في رمضان، و كان عليه الصلاة و السلام يراجع القرآن مع جبريل في كل ليلة من ليالي رمضان، و كان عليه الصلاة و السلام يحرص على قيام ليل رمضان و صيام نهاره كأحسن ما يكون القيام و الصيام، كان يعرف عليه الصلاة و السلام مقدار هذا الشهر العظيم و فضله فكان يستغل فرصته و يتعرض لنفحته و يغتنم وقته.


عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:
" قال الله عزوجل: كل عمل بن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به. والصيام جنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه ".
رواه البخاري و مسلم .




هناك تعليقان (2):

zikoniss يقول...

بارك الله فيك

WINNER يقول...


Zikoniss:

و بارك فيك.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك