16 أغسطس 2011

المساحات المتاحة للأجنحة





الأربعاء، الخميس، الجمعة، السبت، الأحد. صباحاً، مساءً. تبدو الأيام المتواصلة منضغطة إلى بعضها حد انغلاق المساحات المتواجدة بينها هناك على الدوام، تلك المساحات المتاحة لأشخاص آخرين.. غيري.

الأماكن الضيقة قاسية جداً، لئيمة جداً، تحد مدى الحركة والتنفس والتفكير والشعور بالأشياء عدا مدى ضيق المكان. الأماكن الضيقة تحتل مكاناً متقدماً في قائمة الأشياء التي أمقتها، أخافها، أتجنبها، وأخشى جداً أن أموت في واحدٍ منها.

دوماً عندي قاعدة؛ أن الراحة لا تكتمل - وقد لا توجد من الأساس - بدون أقدام مرتاحة، ولذلك فإن الحذاء الضيق يخنق الروح المتواجدة في الأقدام، يخنق الراحة، يزعزع أمن الجسد. الحذاء الضيق يعصر عقلاً يتشتت دوماً بأقدام تشتكي، يزعج نفساً تبحث عن السكينة طوال اليوم ولا تجدها.

أعتقد أن شعور الاختناق تحت الماء، أسفل وسادة، خلف كف، بسبب داء، شعور مزعج جداً، مزعج حد الموت!

الضيق يخنق، الضيق يمنعنا أن نطل برؤوسنا إلى براح مريح واستنشاق هواء جميل عليل واستقبال نور بهيج تشرق له النفس وتسكن. ولذلك لا أحب أن تضغطني الأيام بين بعضها البعض فلا أجد متنفساً لروحي ولا وقتاً لراحتي. وخشيتي أن أنتظم ترساً في ماكينة عملاقة ترفض أن تتركني أتوقف أو أخرج عن نظام السير، تأبى إلا أن أواظب على الدوران أو أنكسر!


أجنحتي تكره القمصان!




هناك 4 تعليقات:

أميرة يقول...

جميلة :)

الحسينى يقول...

Agree
Like

WINNER يقول...




أميرة:

أشكرك.

WINNER يقول...



الحسيني:

Thank you very much
:)


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك