15 يناير 2012

عن الأحلام التي لم تأتي

(Why are dreams always... - By: Weichuan Liu)




أحلامُنا المؤجَّلةُ تفقدُ بالتدريجِ جزءاً من فرحةِ تحقيقِها كلَّما طالَ عليها الأمد. الحلمُ الذي يراودُنا الآنَ، الذي نشتاقُ إليهِ، الذي نراهُ هناكَ في ساحةِ الخيالِ، يموتُ من متعةِ معايشتِهِ جزءٌ كلَّما طالَ طريقُنا إليه. لماذا لا تتحقَّقُ أحلامُنا الآن؟ لماذا لا تتأخرُ شيئاً يسيراً ثم تَصِلُ إلينا أو نَصِلُ إليها من دونِ سفرٍ طويلٍ مرهِقٍ يجعلُ النفسَ تنسى كم كانت تهفو إليها؟ فأحياناً تفقدُ الأحلامُ قيمتَها بجوارِ المشقَّةِ التي نلاقيها للوصولِ إليها.
و تقبعُ الأحلامُ مخفيةً هناكَ في جزءٍ من المستقبلِ المجهولِ في نقطةٍ ما على خطِّ الزمنِ الذي يتوارى كجسرٍ بينَ الضباب.



هناك 4 تعليقات:

طالبة مقهورة ..درجة أولى يقول...

لا لا لا خالص يا وينر
لما الحلم بيتحقق ف الاخر بتنسى كل التعب والانتظار..
ودايكا اللحظة اللي ما بين تلاقي الحلم والحقيقة بتكون اروع بكتير حتى من الخيال

WINNER يقول...



أنا كنت فاكر كدة يا رضوى.
بس ليه لازم نستنى كتير قوي لحد ما نزهق؟
هو مافيش حاجة خالص تيجي بالساهل؟

ديدي يقول...

كلنا ذلك الرجل ، حقيقي كل ما الإنتظار بيطول كل ما الواحد بيفقد الأمل في وصول الشيء المنشود ...!!!
بس ربنا كبير وأكيد بيختبر صبرنا وقوةإيماننابه وبحكمته ، كل شيء بأوان ومكتوب ، ربنا يقدرنا الخير إن شاء الله.

WINNER يقول...



ديدي:

اتفق معاكي في اللي بتقوليه.
و شرفتي المدونة بالزيارة و التعليق.






سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك