08 فبراير 2012

صلاة الميّتين

(I died - By: Amelie)





عندما يموتُ تجتمعُ يداهُ على الصدرِ، يداهُ المرتخيتانِ الباردتانِ الشاحبتانِ، برباطٍ أبيضَ، كما لو كانَ راقداً يُصلِّي في خشوع. يهدأُ كما لم يهدأْ من قبل. تُزالُ بقعُ الدمِّ المتناثرةِ هنا وهناكَ، ومخلَّفاتِ الروحِ المدبِرة. ويرقدُ في نومةٍ طويلةٍ بلا انزعاج.

أيتها الروحُ، يا عابرَ السبيلِ، متى رحيلُكِ؟ وكيف هو استعدادي للمفارقة؟
أيها الجسدُ الهشُّ الضعيفُ، أيها السكنُ المؤقَّتُ، مابالُكَ تعتقدُ أنكَ غيرُ قابلٍ للهجر!



هناك 7 تعليقات:

ديدي يقول...

كلنا أموات أبناء أموات ، أتعلم .... الموت فعلاً أصبح قريباً جداَ ، ولكن هل فعلاً نحن علي إستعداد له ...!!!؟؟.
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تُسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا .
اللهم إجعل لنا مخرج ولسان صدق في الآخرين يا رب العالمين ؛

الحسينى يقول...

لو
ان الموت نومة طويلة بلا
انزعاج لكنت الأكثر استعداداً للرحيل.
تحياتى

WINNER يقول...



ديدي:

آمين.


WINNER يقول...



الحسيني:

صدقت. ما بعد الموت أدعى للخوف من الموت نفسه. و لكن نرجو أن نجد بعد الموت مقعد صدق عند مليك مقتدر. بلا خوف و لا حزن.

الحسينى يقول...

اللهم أمين

Nelly Adel يقول...

مؤلمة فى روعتها
دمت ~

WINNER يقول...



Nelly Adel:

من واقع الخبرة العملية.

شرفتينا بزيارتك و تعليقك.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك