12 يوليو 2012

قارئة الفنجان




الحُبُّ في الفنجان.
الحُبُّ خيوطٌ مموَّجةٌ في قعرِ النهايةِ الحالكة.
يرسمُ طرقاً تبدو حقيقية.
الحُبُّ المنقوشُ اختفى مع أوَّلِ قطرةِ غضب.
والسُّكَّرُ تسامى.
والطَّعمُ المُرُّ يُصِرُّ على البقاء.
والفنجانُ انكسر!

يا قارئةَ الفنجانِ، رفقاً بي!




هناك تعليقان (2):

نيللى عادل يقول...

وكيف لمن يرى مستقبل مختلف كل يوم أن يكون رفيقاً بأحد .. خاصة بك انت منكسر القلب والحُب ..

أعجبتنى .. تحياتى لك

WINNER يقول...

أهلاً وسهلاً ومرحباً.
شرفنا مرورك وتعليقك.

ولا حيلة بيد من لا يملك الفنجان!


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك