11 ديسمبر 2013

أفراح محزونة


Sadness - By: Scerathel



أفراح محزونة

لم تبقَ وجوهٌ للأفراحِ
إلا وقد دنّسَها الحزنُ
والذلُّ رفيقْ
وكيف لمحزونٍ أن يفرحَ!
وكرامةُ وجهِ الصبحِ تغادرُ
والذلُّ الكامنُ في ساديةِ قلبٍ
من بينِ الظُلمةِ
من بينِ الأقذارِ يفيقْ
فلماذا الفرحةُ!
فستدوي ألفَ رصاصةِ خوفٍ
والخوفُ اللزجُ
بالفرحةِ لا يمتزجُ
وعيونُ الأطفالِ المرعوبينَ
المنكوبينَ
المظلومينَ
ضحايا الذلِّ القذرِ
ما عادت تؤمن بالفجرِ
فكلُّ خيانةٍ
وكلُّ رصاصةِ غدرٍ
تنفذُ للروحْ
تقتلُ فيها كلَّ طموحْ
وتذيبُ الصبرَ
وتُحيلُ العمرَ
لجرحٍ مفتوحْ
والطفلُ يقاومُ
يستسلمُ
يهدأُ
لا زفيرَ .. لا شهيقْ
والفرحةُ معهُ قد ماتتْ
خائفةً
محزونةً
في ذلٍّ عميقْ!
..
فلماذا الفرحةُ!
..

أحمد فايز



هناك 4 تعليقات:

محمد نبيل يقول...

والخوفُ اللزجُ
بالفرحةِ لا يمتزجُ

أعجبتنى رغم نبرة الحزن العميق فى صوت كلماتك

د. أحمد فايز يقول...

محمد نبيل:
شرفتنا بتعليقك.
والمقصود منها عمق الحزن.

P A S H A يقول...

كل سنة وحضرتك طيب وبألف خير وصحة وسعادة ورضا وراحة بال وسلام وإن شاء الله يكون عام جديد سعيد عليك وعلى أسرتك الكريمة وتحقق فيه كل ما تتمنى
:)

أطيب تحياتي

د. أحمد فايز يقول...

PASHA:
شكراً ياباشا.
ويجعله عام سعيد عليك انت كمان.


سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك